عن الدورة
دورة التبرئة “التطهير الحيوي” :
*ما هو مفهوم التبرئة ؟
التبرئة ليست مجرد تمرين عابر أو تنازل بسيط؛ هي أعظم ميثاق طاهر وعملية إفراغ سيادي:
إعلان البراءة : أن تقف مع نفسك وقفة صدق، لتتخلّى وتتبرأ من كل سلوك سلبي، إحساس، شعور، أو فعل (سواء أكنت تدركه أو لا تدركه) رافقك في الماضي.
التبرؤ من العهود والارتباطات الخفية: أن يمتد هذا التخلي ليطال كل ارتباط أو عهد طاقي قديم -سواء أكان واعياً أو غير واعي- مع طاقات الانسحاب، أو العوالم الأخرى كالجن، أو الآثار المترتبة عن الأسحار، العوارض، والتعلقات المظلمة التي استنزفت مسارك لسنوات.
نسف البرمجة القديمة: كفر حقيقي بكل ما علق في لاوعيك وفي هالتك من رواسب لتسحب منها طاقة الاستمرار وتوقف مفعولها الآلي.
خلق المساحة البيضاء: في الفيزياء الطاقية، الكون لا يحتمل الفراغ؛ ولكي يتدفق النور الجديد، عليك أولاً أن تخلي المكان وتطهره من ازدحام الشوائب والقيود الخفية.
*ماهي حقيقة التبرؤ:
التبرئةُ : ليست حُروفاً تُنطق، بل هي نور باطني يهدمُ أصنامَ الأوهام، ويُحررُ الذاتَ من مَواثيقِ الغَفلة. هي حيث تنسلخ الروحِ عن مَداراتِ الظل، لتستقرَّ وتتصل بالنورِ الأوّل.
سِرُّ اسمِ البارئ : هو الذي بَرأ وطَهّر الحقيقةَ. في كَنَفِ هذا الاسم، تَنحلُّ العقد ، وتتلاشى برمجياتُ ؛ فيتولّى البارئُ صياغةَ كينونتِكَ من جديد، ليُخرجَ مَكنونَ سرِّك من مَقبرةِ التعلّقات.
التوكل التام على الله : ولا يَكتملُ هذا السر إلا بـ “التوكل التام على الله”؛ وهو انطراحُ الروحِ بين يدي مَولاها، بلا تدبيرٍ ولا اختيارو . هو سكونُ القلبِ ليقينه أنَّ الوكيلَ كافٍ، وأنَّ البارئَ شافٍ. حين تستسلمُ لنور الله تماماً، تَنكسرُ الأغلالُ تلقائياً؛ فالتوكلُ هو القوةُ الخفية التي تُحولُ العجزَ إلى مَلَكَة، والخوفَ إلى أمانٍ مَطلق.
*لماذا اسم “التبرئة” تحديداً؟
لأن الكلمة تحمل حمولة روحية وعميقة تعيد الإنسان إلى جذره النقي:
إنه عهد وميثاق جديد مع الذات؛ ولادة روحية كاملة تبدأ بصفحة بيضاء، ونية طاهرة، وطاقة نقية لا تقاوم، لتنطلق في الحياة كأنك لم توجع قط، ولم تقيد قط.
*المستوى الأولى :” التطهير الحيوي “
تمثل الباقة الأولى نقطة الارتكاز الأساسية لكل باحث عن الخلاص من الأثقال الروحية والنفسية. في مسيرة الإنسان، قد تتراكم طاقات راكدة، أو عكوسات، أو آثار ناتجة عن عوارض خارجية كالأسحار، العين، أو الحسد، مما ينعكس على شكل كآبة داخلية وضيق مستمر في النفس. بخيث تهدف هذه الباقة إلى بناء درع تطهيري متكامل يعيد التوازن للطاقة الحيوية والنفسية عبر منهجية علمية وعملية دقيقة على مستوى الجسد و القلب و الروح.
. محتوى دورة التبرئة “التطهير الحيوي” :
المتابعة والإشراف طوال مدة البرنامج
يتميز البرنامج بمنظومة متابعة متكاملة تهدف إلى تحقيق أعلى درجات الاستفادة للمشارك، وتشمل:
- فتح قنوات التواصل المباشر عبر الرسائل مع فريق المدربين طوال فترة البرنامج للإجابة عن الاستفسارات، ومتابعة الأحوال والتجارب والمنامات ذات الصلة بمحتوى التدريب.
- إشراف مباشر من المدرب القدير محمد الحليمي ومجموعة من المدربين المختصين على رحلة كل مشارك، مع تقديم التوجيهات المناسبة وفق مستوى وعيه واحتياجاته وظروفه الفردية، بما يضمن تطبيق البرنامج بالشكل الصحيح.
- إعداد سجل متابعة وتقييم خاص بكل مشارك لقياس مدى الالتزام بالورد اليومي، ورصد مستوى التقدم والتطور خلال البرنامج.
- تقديم التغذية الراجعة والتوجيه المستمر لتعزيز النتائج وتحقيق أكبر قدر من الاستفادة العملية.
محتوى الدورة
مقدمة
برنامج الالتزام 21 يوم + أسبوع هدية 🎁
عرفنا بنفسك
أسئلة تقييم التطهير الحيوي

